<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Sep 2010 09:40:56 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://salekon.com/sal/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الملتقى العالمي للطلاب الوافدين والمنح الدراسية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.salekon.com/sal/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - salekon.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 09:40:56 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 09:40:56 -0500</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  طالبٌ لم ينسه والدي   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>للوالد العزيز ـ متّعه الله متاعاً حسناً ـ تجربة في تعليم القرآن، فلقد قدم إلى الزلفي من قرية  الثوير( [1] )  عام 1382هـ، وحلقات القرآن في ذلك الزمان تكاد تكون نادرة، يقوم بها بعض المحتسبين، وكان الوالد قد وعى القرآن، فأقام في تلك السنة التي قدم فيها عدة حلقات، منها: حلقة في مسجد العليوية الذي يُسمّى  الآن بمسجد سعد بن معاذ، وحلقة في الجامع الشمالي الذي يُسمّى الآن بجامع الملك عبد العزيز، وحلقة متنقلة في بعض البيوت، وكانت الدراسة في إجازات المدارس، وكانت الدراسة على فترتين: صباحية، ومسائية، وكان عدد الطلاب يقرب من المائة، لكنَّ طالباً من هؤلاء لا يزال الوالد يُشيد بذكره، ويعلي من أمره.

كان هذا الطالب صغيراً في سنه، لم يتجاوز العاشرة من عمره، لكنه كان كبيراً في عقله، فلا ترى فيه طيش الأطفال ولا عبثهم، بل كان رضي الخلق، هادىء الطبع، كأنما ترى رجلاً مكتمل الرجولة، علائم الجِدِّ عليه ظاهرة، فقد بَرَع في الحفظ، وفاق الطلاب؛ لِما منَّ الله عليه بقوة الذاكرة، وسرعة الحفظ، حتى إنه ربما حفظ على الوالد في الجلسة الواحدة عشرة وجوه، وكانت الطريقة التي يتبعها الوالد مع طلابه هي أن يقرأ عليه الطالب المقطع نظراً، ثم يذهب الطالب فيحفظ المقطع، ثم يأتي ويقرؤه حفظاً، فربما أتى هذا الطالب في الجلسة الواحدة عشر مرات، يقرأ نظراً، ثم ما يلبث إلاّ يسيراً، فيأتي ويقرأ حفظاً، حتى ذكر الوالد أنه حفظ عليه في مدة وجيزة جداً عشرة أجزاء من آخر المصحف، ومضت السنين، وانشغل الوالد بدراسته النظامية، وذهب إلى الرياض، ولكن ذكرى هذا الطالب لا تزال عالقة بذهنه، فصادفه مرة، وإذا هو يلقى منه همة عالية في طلب العلم، وعزماً راسخاً في الإقبال عليه، فأوصاه ببعض المشايخ، وافترقا، ومضت الأيام، وانصرف الوالد لدراسته في الرياض، لكنه إذا جاء إلى الزلفي سأل عنه، وإذا هو يُحَدَّث أن هذا الطالب قد رحل إلى بريدة يبتغي العلم، وإذا هو يسمع بأن هذا الطالب قد بزّ أقرانه، فحذق في العلم ون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salekon.com/sal/articles.php?action=show&amp;id=64</link>
      <pubDate>Fri, 03 Sep 2010 07:40:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللغة العربية الفصحى ومعاول الهدم العامية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لم تكن اللغة العربية الفصحى أحسن حالاً مما هي عليه اليوم من عقوق أبنائها عندما شكت حظها العاثر على لسان حافظ إبراهيم، إذ أن تدهور وضعها ليس وليد اليوم أو أمس القريب، فهو يعود إلى ما قبل أواخر العصر العباسي عندما استولت على الحكم في البلاد العربية عناصر عجمية عرقا ولغة، وقد أشار أبو الطيب المتنبي إلى ذلك متألماً ساخطاً عندما قال :
بِكـُلِّ أَرضٍ وَطِئتُها أُمَـمٌ      تُـرعى لِعَـبدٍ كَأَنَّهـا غَنَمُ
وَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ وَما            تُفلِحُ عُربٌ مُلوكُها عَجَمُ.

وعلى القارئ الكريم ألا يفهم أنها دعوة إلى شعوبية جديدة مضادة، وقد مضى زمن الشعوبية مع بشار بن برد وأبي نواس ومن لف لفهما إلى غير رجعة،لأن الأمر لا يتعلق بقضية قومية سياسية وإنما بقضية لغة قومية تكاد تستسلم للاحتضار بتآمر مقصود أو غير مقصود من أهلها أنفسهم قبل غيرهم ، إنها اللغة العربية الفصحى التي ما فتئت مساحتها تتآكل بوتيرة تكاد تكون يومية بفعل الزحف العامي والدخيل المستمر منذ عصر الضعف والانحطاط رغم جهود زعماء النهضة الحديثة في مجالات الإصلاح الديني والإحياء الأدبي والتأليف اللغوي الجاد وجهود المجامع اللغوية مشرقاً ومغرباً، والتي لم تؤت أكلها في إلحاق اللغة العربية الفصحى بركب لغات لا تعد ذات أهمية من حيث العالمية كاللغة الروسية، في المجالات العلمية والتكنولوجية وحتى العلوم الإنسانية .

و أود أن أقول للقارئ الكريم إني لست من دعاة التنطع اللغوي الذين يحاولون أن يفرضوا الفصحى في البيت والشارع وأماكن الترويح المختلفة مع أني لست ضده لو أمكن، مادام الأمر يتعلق بلغة القرآن فإن الاستهانة بصغار الأمور تؤدي إلى الاستهانة بكبارها.
إن الإصلاحات التربوية المتعاقبة في عالمنا العربي أدارت ظهرها لإكساب المتعلم قدرة لغوية تعبيرية ذات مستوى رفيع وخاصة في مادة اللغة العربية وراحت توهمنا باللهث خلف تجارب الأمم المتقدمة علميا لإدراك مراتبها، ولكنها في الوقت نفسه سمحت لأشب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salekon.com/sal/articles.php?action=show&amp;id=63</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 05:52:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  فلسفة التغيير   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>جوهر التغيير:

- التغيير ينبغي أن يكون للحقائق؛ لأنها أساس البناء، وأصل كل تغيير، فالتغيير معنى أكثر من كونه شكلاً ظاهرًا؛ لأنه من طبيعة الأمور الظاهرة النسبية (من جهة الأفراد والأعراف والمواطن)، وعليه لا يمكن أن تُناط عملية التغيير بالأوصاف الظاهرة فحسب دون الباطنة.

- اختزال التغيير في الظواهر الخارجية هو نوع من تسلّط ثقافة الجمهور على الفرد، بل وتسلّطها على الحقيقة أحياناً، كما أنه يؤدي إلى الاهتمام بالظاهر على حساب الباطن.

- متى يُقال عن الإنسان إنه: تغيّر؟ ما مدى علاقة التغيّر بالظاهر والباطن؟

التغيير له علاقة بالباطن كأصل، وعلاقة بالظاهر بوصفه فرعًا ونتيجة، فهو إذن:

ينطلق من الداخل، ويتأسس من الأعماق.. تغيير في نمط التفكير.. وتغيير في العقل كإعماله بدلاً من إهماله وجموده.. وتغيير في المبادئ من أسوأ إلى حسن، ومن حسن إلى أحسن.. وتغيير في الأخلاق والسلوك (أعني القلبية بالذات كغليان القلب بالحقد والكراهية).. وتغيير في المفاهيم.. وتغيير في التألّه والافتقار إلى الذات المقدسة (ربنا جل جلاله).. الخ.

فأين نحن من هذا التغيير؟! وهل تغييرنا إيجابي؟

التغيير المؤثر والمنتج:

- التغيير إذا كان مؤسساً من الأصل (أي الباطن)؛ فإن من ثمرته:

أولاً: أنه كلي في جميع الجوانب.

ثانيًا: إيجاده التوازن في الحياة، وهذا من أهم مطالب الإنسان.

أما التغيير المؤسس على الظاهر فحسب، فإنه يورث صاحبه:

أولاً: العشوائية، وذلك في السلوك والمفاهيم بل والتدين؛ لأنه لا يثبت على حال.

ثانيًا: فقدان التوازن، وذلك بتغليب جوانب على أخرى.

ثالثًا: الاتهام (أي للناس)؛ لأن التغيير عنده قالب واحد؛ هو الذي يؤمن به لا غير.

- التغيير المؤثر (في نظري) هو التغيير في الأفكار؛ لأنه نابع عن قناعة، وأي تغيير لا يُبنى على أساس مُبرهن ومُقْنِع فهو آيلٌ حتمًا إلى واحد من هذه الثلاث:

1- الزوال.

2- أو الاضمحلال.

3- أو الذوبان.

فالأول: يقضي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salekon.com/sal/articles.php?action=show&amp;id=62</link>
      <pubDate>Thu, 26 Aug 2010 07:16:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الثابت والمتغير عند الأئمة الأربعة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان وجود الأئمة الأربعة مرحلة فاصلة تمثلت فيها قيمتان عظيمتان:

الأولى : الحفاظ على الهوية وترسيخ الالتزام بالإسلام عقيدة وعبادة وسلوكاً ونظام حياة ، فهو سر تميز الأمة واستقلالها وقوتها ، وروح عظمتها ، ومصدر تعليمها ، وأس ثقافتها .

وترسيم المذاهب الأربعة كان إعلاناً لانطلاقة جديدة تتطلب تكريس الأتباع ، وتجديد الولاء ، وتقرير المنهج ،لم يكن ثم ترسيم بالمعنى الحرفي ، كان السياق التاريخي يحدد بصفة تدريجية مكانة هؤلاء الأئمة ليس في شخوصهم فحسب ، بل في نظام الفهم والفقه والاستنباط ، وأسلوب استخراج الحلول من الشريعة وموادها ونصوصها .

الثانية : الانفتاح على المتغيرات الطارئة ، والتي هي سنة الله في الحياة ، فهي نهر جار يتدفق لا يعرف التوقف ، ووتيرة التغيير تتسارع بسبب اتساع الأمة ودخول شعوبٍ بأكملها في الإسلام ، فمن الطبيعي حدوث مشكلات مستجدة بسبب الاحتكاك والتفاعل الحضاري والتلاقح الثقافي بين المسلمين والأمم الأخرى .

وليس من قبيل المصادفة أن تجتمع الأغلبية الساحقة لأمة كلها على هؤلاء الأئمة الأربعة ، وكأننا أمام تصويت حقيقي لمليار ونصف مليار يعيشون اليوم على ظهر الأرض من المسلمين ، ولأرقام يعلمها الله من الأجيال التي خلت عبر هذه القرون المتطاولة ، أغلبهم يعلن اتّباعه لهؤلاء الأئمة ، ويمنحهم الثقة ، ويسند إليهم &quot; المرجعية &quot; العقدية والفقهية في استفتاء تام المصداقية .

وفي قراءة المستقبل الفقهي، فإن رسوخ هذه المذاهب يقاوم كثيراً من محاولات القضاء عليها تحت ذرائع شتى ، إما لجهة التفلت من المرجعية الشرعية ، أو لجهة الادعاء بالرجوع المباشر للنص ، دون حاجة إلى شرح وسيط .

ومع أن لكل إمام أتباعاً يختصون به ، إلا أنهم من جهة النظر إلى أن الأصول العامة للإيمان ، والأصول العامة لقواعد الاستنباط متفقون في الجملة مما يعني أن الأمة اتبعت هؤلاء الأربعة إجمالاً ، وإن كانت تفرقت بينهم في التفصيل والعمل الفقهي .

وكما أن اتفاقهم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salekon.com/sal/articles.php?action=show&amp;id=61</link>
      <pubDate>Fri, 13 Aug 2010 22:26:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأخلاق والنظم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أعني بالنظم كل ما يتعلق بالترتيبات الظاهرية لعلاقات الناس السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها في مجتمع من المجتمعات. وأعني بالأخلاق مكارم الأخلاق من صدق وأمانة وعدل وغيرها. ما العلاقة بين هذين؟ إن التجربة تدل على أنه لا قيام لنظام سياسي أو اقتصادي أو حتى أسري، إلا بقدر من هذه الفضائل. تصور لو أن معظم الناس في مجتمع من المجتمعات صاروا كذابين، وخونة ولصوصاً: التاجر يكذب، والعالم يزور، والقاضي يحابي، والسياسي يسرق، ورحل الأمن يرتشي، والزوج يخون!

ليس هذا فحسب، بل إن النظام مهما كان نوعه لا يتأتي إلا بقدر من هذه القيم. كيف تكون ديمقراطية مثلاً إذا كانت الانتخابات تزور؟ وكيف يكون نظام إسلامي إذا كان الحاكم يستغل الدين ليأكل أموال الناس بالباطل؟ ألم يقل الله ــ تعالى ــ: &quot;ياأيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم&quot;[التوبة: 34]؟

إذا كانت مكارم الأخلاق هذه ضرورية لتلك النظم الخارجية؛ فمن أين تأتي بها، وكيف تحافظ عليها؟

غلت النظرية الماركسية فزعمت أن الأخلاق إنما هي نتيجة النظم، ولذلك عزن كل ما اتصف به الناس من مساوئ الأخلاق كالسرقة والكذب والأنانية إلى النظام الرأسمالي، وكانت ترى أنه بحلول النظام الاشتراكي أو الشيوعي فإن كل هذه المساوئ ستتحول إلى حسنات، فتحل الأريحية محل الأنانية، والصدق محل الكذب، والأمانة محل الخيانة، وهكذا. لكن التجربة قد أثبتت بطلان هذه النظرية الماركسية؛فقد بني النظام الاشتراكي في كثير من البلاد لكن الناس ظلوا كما كانوا يخونون ويكذبون ويسرقون. هذه النظرية كان يمكن أن يعرف بطلانها قبل التجربة وبمجرد النظر. إن الذين دعوا إلى الاشتراكية كانوا هم أنفسهم من نتاج المجتمع الرأسمالي؛ فما الذي جعلهم يذمون تلك المساوئ حتى قبل حلول الاشتراكية؟ وما الذي جعلهم يفكرون في نظام يقضي عليها ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.salekon.com/sal/articles.php?action=show&amp;id=60</link>
      <pubDate>Wed, 11 Aug 2010 07:44:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>